فرويد وأتباعه – بول روزن

الفكرة الرئيسية في النظرية الفرويدية للتحليل النفسي هي أن مشاكلك تعكس في الواقع ظواهر أعمق، وتحت هذه الفكرة العامة تندرج معظم الأطروحات الفرويدية، والتي أحدثت ثورة ذهنية في القرن العشرين لا يمكن التقليل من شأنها ولا زالت، إلا أن معظم التفاصيل التي قدّمها فرويد لم يوافق عليها المجتمع الأكاديمي في الحقول النفسية المعاصر، نظرًا لكون … متابعة القراءة فرويد وأتباعه – بول روزن

أغاني ترقيص الأطفال عند العرب

روي عن أمّ تأبّط شرّا –ونُسب لغيرها- جواب مشهور في تعليلها لنباهة ابنها، وكان مما قالت: «إنني والله ما حملته سهوًا، ولا أبتّه على مأقة...»، تعني أنها لم تنيم ولدها -حين كان طفلًا- وهو يبكي أو مغتاظ، علّق الجاحظ (ت255هـ): «... فإنّ الصبيّ يبكي بكاءً شديدًا متعبًا موجعًا، فإذا كانت الأمّ جاهلة حرّكته في المهد … متابعة القراءة أغاني ترقيص الأطفال عند العرب

لماذا يجرح الحب؟: تجربة الحب في زمن الحداثة – إيفا إيلوز

«النعيم في الحبّ نادرًا ما يتحقق، إذ أمام كل تجربة حب ناجح في عصرنا توجد عشر تجارب للحبّ الفاشل، وهو ما يؤدي -غالبًا إلى تدمير الفرد، أو على الأقل النظرة المتهكّمة من العاطفة، التي تجعل العودة إلى الحبّ مجددًا أمرًا صعبًا ومستحيلًا. لماذا يجب على الأشياء أن تكون على هذا النحو لو لم تكن متأصلة … متابعة القراءة لماذا يجرح الحب؟: تجربة الحب في زمن الحداثة – إيفا إيلوز

حدائق المجاز

«قيل: شيئان لا نهاية لهما: البيان والجمال»(ابن الأثير ت637هـ) (1) ما الشعر؟ هل هو «حدائق خيالية تعجّ بضفادع حقيقية»[1]؟ أو هو «اتحاد كلمتين لم يكن يتوقع المرء بأنه يمكن جمعهما أبداً»[2]؟ سرّ اللذّة في سماع الشعر وقراءته تبدأ من الحروف، يشبّه ابن سنان الخفاجي (ت466هـ) «الحلق والفمّ بالنايْ، لأن الصوت يخرج منه مستطيلًا ساذجًا، فإذا … متابعة القراءة حدائق المجاز

لماذا تروج الاقتباسات؟

يمكن الوصول لإجابات تقريبية عبر تأمل أسباب وهج الفقرة أو الجمل القصيرة: ١- البساطة، أي عدم التركيب، فلا تحتاج لكدّ ذهن، ولا تفكير طويل، لأنها لا تتضمن سياق جدلي أو افتراضات نظرية، وبنية دلالية ومنطقية، وهذا يناسب المزاج العقلي العمومي، ويوهم المتلقي بالاكتفاء المعرفي. ٢- اعتمادها كثيرًا على وقع الألفاظ، مثل قوة المفارقة، والرنين الجرسي، … متابعة القراءة لماذا تروج الاقتباسات؟

الذات والدولة لدى ربورت موزيل

(1) قُدّر لروبرت موزيل -الروائي النمساوي البارز- أن يعيش في واحدة من الفترات المؤثرة في التاريخ الحديث، حيث امتدت حياته في المدة ما بين 1880م حتى وفاته عام 1942م. اشتغل موزيل في بداية حياته بدراسة الهندسة في شتوتغارت، وتخرّج مهندسًا عام 1901م، ثم تركها واتجه إلى برلين لدراسة الفلسفة وعلم النفس، وحصل على الدكتوراه في … متابعة القراءة الذات والدولة لدى ربورت موزيل

كراهية العيوب وأشياء أخرى

(1) كل إنسان يصادف دائمًا ما لم يتوقعه من الأقدار، هذه المرة -مع هذه الجائحة-أصبح القدر غير المتوقع عامًا، ليس على من تعرفه فقط، بل على معظم سكان هذا الكوكب المثقوب. كل الخطط الشخصية والمحلية والمؤسسية والإقليمية والدولية تخضع للتغيير القسري، لأن الإنسان كائن هش، ويخاف من الموت، مع أنه سيموت يومًا ما، رغمًا عن … متابعة القراءة كراهية العيوب وأشياء أخرى

الكليشيهات التي نحيا بها

(1) توفي والد الأديب الفرنسي الشهير ميشيل دي مونتيني عام 1568م، وكان ثريًا فترك له قصرًا منيفًا، وضَيْعَةً فاخرةً. مكث مونتيني في باريس مدة عامين بعد وفاة والده البرجوازي، ثم سئم النزاعات التي اشتعل أوارها حينئذٍ بين الكاثوليك والبروتستانت، فترك وظائفه واعتزل الحياة العامة، ووثّق هذا الحدث على نقش في لوح خشبي، ونصه: «في هذا … متابعة القراءة الكليشيهات التي نحيا بها

الجلطة التي أنارت بصيرتها

(1) "بدأت أنفصل عن ذكريات حياتي، وأغطس هانئة في نعيم شاسع. بعيدًا عن المدركات الحسيّة والتفاصيل المتعلقة، حلّق وعيي في عالم من المعرفة الكليّة.. من التوحد مع الكون الواسع. وكنت وأنا أرتاد هذا الطريق، مدفوعةً إليه، أشعر أنه الطريق الجميل إلى موطن الروح، وقد أحببته حقًا!"[1]. هكذا تصف الدكتورة جيل بولتي تايلور (أستاذة المخ والأعصاب … متابعة القراءة الجلطة التي أنارت بصيرتها

مسرّات في زمن كورونا

في الحادي عشر من يونيو عام 1665م وفي أحد أحياء مدينة لندن رأى الكاتب الإنجليزي صمويل بيبس (ت1703م) باب الطبيب بورنت موصدًا، ولما عاد إلى بيته، كَتَب في يومياته المعروفة: "رأيت باب الدكتور المسكين بورنت مغلقًا. لكني سمعت أنه اكتسب سمعة طيّبة بين جيرانه؛ لأنه اكتشف بنفسه أولًا أن خادمه وليام أصيب بالطاعون، فحبس نفسه … متابعة القراءة مسرّات في زمن كورونا