المعرفة التاريخية في الغرب- قيس ماضي

انشغل الباحث الفلسطيني د. قيس ماضي فرو بدراسة ومتابعة النشاط الفكري والإنتاج الثقافي الغربي في مجالات الفلسفة والإنسانيات وتأثيرها على الكتابة التاريخية، وذلك منذ أواخر السبعينات الميلادية، حيث كان يواصل دراسة الدكتوراه بفرنسا في حقل التاريخ. تتركز اهتمامات هذه الكتاب حول القضايا المنهجية والمعرفية في الكتابة التاريخية. يقع الكتاب في أربعة فصول. يناقش الفصل الأول … متابعة قراءة المعرفة التاريخية في الغرب- قيس ماضي

قصور الاستشراق- وائل حلاق

في عام 1990م أصدر أستاذ اللغة والنظرية روبرت ج. يانج كتابه المعروف "أساطير بيضاء: كتابة التاريخ والغرب"، وعقد فصلًا بعنوان (الاستشراق المشوِّش) تناول فيه أطروحة إدوارد سعيد بالنقد، وقال: «تمثّلت معضلة سعيد في الارتباط العميق لقيمه الأخلاقية والنظرية بتاريخ الثقافة [الغربية] التي ينتقدها... فثقافة سعيد ظلت دائمًا هي الثقافة الأوروبية العليا بصورة حصرية... ولا يشعر سعيد أبدًا … متابعة قراءة قصور الاستشراق- وائل حلاق

أثمان موكب الفرح

يغادر عام آخر، وأقترب أكثر من المقبرة. أتأمل المغادر، وأقف متعجبًا -ومتحيرًا أحيانًا- أكثر من ذي قبل أمام مجريات القدر. الحد الأدنى من فهم ذاتك وفهم الآخرين وطرفًا من الحدس بمآلات المجريات اليومية تقلل من أثر القلق والتوتر في نفسك. لا تعوّل على إنسان بأكثر مما تحتمله آدميته. لا تجعل تقويمك لذاتك، ولا سعادتك، أو … متابعة قراءة أثمان موكب الفرح

حين لا تفي الحقيقة بما يلزم!

سأفترض أن من الطبيعي استخدام الانسان الألفاظ والأوصاف المناسبة والمطابقة لمراده قدر الإمكان. لماذا إذًا يصاب البعض بوباء المبالغة؟ الاستخدام المفرط للغة وتوظيفها كمكبّر لأحداث أو أفكار أو مشاعر صغيرة يمكن إعادته إلى عدة أسباب، لنفكر معًا. تبدو الرغبة بإثارة انتباه المستمع هو السبب الأكثر مباشرة ووضوحًا. فأنت مثلًا يمر بك حادث أو فكرة، أو … متابعة قراءة حين لا تفي الحقيقة بما يلزم!

وحشة التفرد

ماذا يعني أننا نتشابه نفسيًا وروحيًا أكثر مما نتوقع؟ ربما بسبب رغبتنا أحيانًا بالشعور بفرادتنا الذاتية؛ نبالغ في تخيّل أننا نمثل حالة بشرية خاصة. مشاكلنا ومواهبنا وآلامنا تبدو لنا فريدة. الحقيقة أن هذا وهم شائع جدًا. وتتركب المشكلة وتتعقّد حين ننغمس في ذواتنا وننعزل عن الآخرين، ونطيل المكث في غرفنا المقفلة، مع هواتفنا الذكية، رغبةً … متابعة قراءة وحشة التفرد

التحرر الداخلي

"التحرر الداخلي" يعني أن لا تسمح لشيء -مهما كان- بأن يستحوذ على قلبك وروحك، لا إنسان ولا فكرة ولا زمان أو مكان. قد تحبّ وقد تخاف أو تطمع، لكن كل ذلك بقدر لا يصل للانسحاق والذوبان، ولا للاستسلام، بل بقدر ما توجبه الطبيعة، بحيث لا تصل تلك المشاعر والوجدانيات لتبديل أولوياتك أو تشويش سكينة نفسك، … متابعة قراءة التحرر الداخلي

أكثر الروع باطله

  "إني أتحمّل بسهولة البلايا التي أصبتُ بها، لا تلك التي أخشى وقوعها؛ لأن مخيلتي المنفرة تنظمها وتبحثها وتزيدها، وارتقارب البلايا يحزّ في نفسي أكثر من وقوعها، والتهديد بنزولها أشدّ هولًا من حلولها، وحالما تنزل البليّة ينتزع منها الواقع ما كان يكتنفها من خيال، ويردّها إلى قيمتها الحقيقية". (جان جاك روسو ت1778م)   في برنامج وثائقي … متابعة قراءة أكثر الروع باطله

البحث عن الذات

عانى رولو ماي في طفولته من مرض التدرن، وأجبر على قضاء عدة سنوات في مصحة علاجية. ربما تكون مشاعر العزلة وسلب الشخصية التي جربها في مثل تلك الظروف هي ما دعاه لاحقًا للانشغال بمعنى الحياة لدى الأفراد، ومعاناة الإنسان الحديث من القلق والشعور بالعزلة. ماي (ت1994م) أصبح يعرف بأنه معالج وعالم نفس وجودي، ومن الرموز … متابعة قراءة البحث عن الذات

هل تذكر؟

في عام 2005 أجريت دراسة عن الذكريات الشخصية للأفراد ضمت 2000 مشارك، أعمارهم تتفاوت بين 11 سنة و70 سنة من الولايات المتحدة وهولندا، وكان من نتائجها أن الناس لا يتذكرون أي شيء تقريبًا قبل سن الخامسة، كما تبين أن أكثر الذكريات رسوخًا هي ما يقع بين سن العاشرة وسن الثلاثين، وأبقاها لدى الجنسين تلك التي … متابعة قراءة هل تذكر؟

احتجاج سلمي ضد الدولة العثمانية

"مما يحبب مفارقة الحياة أن يسمع المسلمون  أن الدول تأمر دولة الإسلام بإجراء العدل بين رعيتها" (إبراهيم المويلحي ت1323هـ) (1) عزل السلطان عبدالحميد الثاني (ت1336 هـ) الخديوي إسماعيل عام 1296هـ فخرج من مصر وأقام في نابولي بإيطاليا، واستدعى الأديب والكاتب إبراهيم المويلحي إليه، ليسامره وينادمه هناك، وأصدر المويلحي –بإيعاز من الخديوي- صحيفة "الخلافة" في نابولي، وانتقد … متابعة قراءة احتجاج سلمي ضد الدولة العثمانية